توفير البيانات والمعلومات الإحصائية الدقيقة في وقتها المناسب لجميع المستفيدين بهدف دعم التنمية والتخطيط ومتخذي القرار، بالشراكة مع جمع الأطراف ذات الصلة ، وذلك من خلال استخدام نظم عالمية متطورة وبناء قوة عمل محترفة.
بناء نظام إحصائي وطني متكامل يلبي بفعالية احتياجات مستخدمي البيانات ويضمن تميز الإدارة المركزية للإحـصـاء كجهاز وطني يعمل وفق المعايير العالمية .
أجري أول تعداد رسمي للسكان عام 1957م ، وبـلـــغ عدد الســكان حوالـــي 206,473 نسمة منهم 92,851 من الوافدين.
بلغ عدد سكان دولة الكويت 321,621 نسمة منهم 62% من الذكور و 37% من الإناث ، وهذا الاختلاف في التركيب النوعي للسكان ناتج عن الهجرة الخارجية التي شهدتها دولة الكويت
أصدر قانون الإحصاء والتعداد رقم 27 لسنة 1963 وأصبحت الإدارة المركزية للإحصاء هي المسئولة عن إجراء التعداد السكاني للدولة.
منذ عام 1965م بدأت دولة الكويت إجراء تعدادات سكانية منتظمة كل خمس سنوات
في تعداد عام 1975 م فقد بلغ إجمالي عدد السكان 994,837 نسمة منهم 31% من الوافدين و 69% من الوافدين.
في التعداد الذي أجري عام 1985 م بلغ عدد السكان حوالي 1,697,301 نسمة منهم 56% من الذكور و 44% من الإناث
في تعداد عام 1995 م، بلغ إجمالي عدد السكان حوالي 1,577,598 نسمة ، منهم 58% من غير الكويتيين
في إبريل 2005 أُجرى التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت، وهو التعداد التاسع من سلسة تعدادات دولة الكويت والأول في القرن الحادي والعشرين، وقد أسفرت النتائج الأولية لهذا التعداد الأخير بأن عدد سكان قد بلغ 2,213,403 نسمة منهم 880,774 من الكويتيين و 1,332,629 من غير الكويتيين..
قامت الإدارة المركزية للإحصاء بإجراء التعداد العاشر من سلسله تعدادات دولـة الكويت، الذي يتم ألول مرة بالتنسيق مع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وفي إطار البرنامج العالمي لألمم المتحدة ، وألجل ذلك فقد تقرر إجراء ثالثة تعدادات: األول عن المباني والثاني عن السكان والمساكن والثالث عن المنشآت في فترات زمنية متالحقة خلال عام 2011. هذا وقد تمت الأعمال الميدانية للتعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت 2010 / 2011 خلال الفترة من 21/04/2011 وحتى 07/07/2011 . و استخدمت لأول مرة تكنولوجيا الماسح الضوئي الذكي ( ICR التعرف الذكي على الأحرف( في جمع وإدخال بيانات التعداد. والهدف الرئيسي من إجراء التعداد العام هو توفير قاعدة بيانات ضخمة عن السكان وخصائصهم المختلفة ، ورسم الخريطة السكانية للمجتمع ، في عالم تتغير ملامحة بسرعة كبيرة بفعل التقدم العلمي و التكنولوجي ، مما يساهم في تحقيق التنمية البشرية للسكان وظروفهم المعيشية. من أهم ما يتيحه التعداد من بيانات هو حصر الموارد البشرية و خصائصها الديموغرافية وتوفير بيانات شاملة ودقيقة عن الخصائص االقتصادية والإجتماعية إضافة إلى خصائص المباني والمساكن والأسر التي تعتبر الركيزة الأساسية لأي دراسة للتنمية. كما يساهم التعداد في توفير كم كبير من المعلومات التفصيلية حول الأوضاع والإتجاهات الإقتصادية في البلاد ، لتكون بمثابة الأداه الأساسية في يد صناع القرار والمخططين ، والمهتمين بشئون التنمية ، و تلبية مطالب الباحثين والدارسين .
قامت وزارة الدولة لشئون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بتنفيذ مشروع التعداد التسجيلي لدولة الكويت 2021 من خلال تعاون كل من الإدارة المركزية للإحصاء والهيئة العامة للمعلومات المدنية واستثمار ما تملكه الجهتين من موارد وكوادر وطنية وخبرات مساندة وتعاون الجهات المزودة للبيان التي أثمرت النتائج المرجوة. ويعتبر التعداد العام الركيزة الأساسية لنظام الإحصاءات الرسمية في الدولة، وأحد المشاريع التي يتم تنفيذها لتوفير إحصاءات سكانية منسقة ذات جودة من خلال تنسيق السجلات الإدارية بالجهات الحكومية وغير الحكومية بما يتواكب مع متطلبات التعداد لدعم الدولة في استخدام مصادرها السجلية وإجراء التعداد التسجيلي الأول لدولة الكويت 2021. وهذا التعداد يتماشى مع المعايير الإحصائية الدولية التي تحث البلدان على استخدام السجلات الإدارية في العمليات الإحصائية وخلق نظام إحصائي متطور يسهم في توفير بيانات إحصائية شاملة حول توزيع السكان وخصائصهم الأساسية والديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية، وكذلك توفير بيانات إحصائية حول المباني والظروف السكانية إضافة الى بيانات المنشآت والأنشطة الاقتصادية التي يتم مزاولتها وأعداد المشتغلين بها وتوزيعها الجغرافي وذلك لاستخدامها لأغراض التخطيط والتنمية الاقتصادية والاجتماعية بما يخدم تنفيذ الخطط التنموية وتحقيق رؤية الكويت 2035 "كويت جديدة". والتعداد التسجيلي 2021 لدولة الكويت يعتمد على قواعد بيانات متكاملة للسجلات الإدارية ذات العلاقة لضمان اتساقها وتكاملها وتوفير المعلومات اللازمة لصناع السياسات العامة ومتخذي القرار بصورة رقمية تمثل أساس اتخاذ القرارات القائم على الأدلة للقطاع الحكومي والقطاع الخاص والأكاديمي والباحثين والجمهور وتلبية الطلب على البيانات ذات الجودة والاستمرارية محليا وإقليميا ودوليا.